كل سنة وأنتم طيبين، من أربع سنين تقريباً زي اليومين دول، وتقريباً في نفس المكان، كان أول لقاء لي مع اتنين من أهم المشرفين على بص وطل: الدكتورة أمل أبو الفضل، والدكتور أحمد الشامي، الاتنين التقيت بهم من أربع سنين علشان يعرضوا عليّ إن أنا أنضم لأسرة بص وطل، يمكن أيامها ما كانش الاسم بتاع بص وطل موجود، وده المدهش لأن إحنا كنا بنتفق على موقع إنترنت، من أول قعدة أو من أول لقاء حسيت بالارتياح للشخصيتين، حسيت بارتياح للفكرة لأني حسيت إن طالما العقول دي هي اللي هتشرف على المشروع ده هيبقى مشروع جيد، وفي الوقت ده برضه ما كانش منتشر قوي فكرة المواقع نفسها، ما كانتش منتشرة مواقع الإنترنت، إن يبقى فيه مجلة على الإنترنت، كانت فكرة ثورية جداً في الفترة دي، يمكن بعد كده أكتر من جهة قلدوا أو مشيوا على نفس المنوال، لكن أيامها كانت الفكرة جديدة، وأنا طبيعتي غريبة شوية، وهي إني أنا بتشد لكل جديد، كل ما ألاقي فكرة جديدة كل ما ألاقي فكرة مختلفة عن اللي موجود حوالية أتشد لها جداً، وأحب قوي أن أكون من الناس اللي بيبتدوا فيها أو من المؤسسين لها.
وبالفعل من أربع سنين تقريباً أو أكتر شوية انضميت لأسرة مجلة على الإنترنت لم تكن تحمل اسما حتى تلك اللحظة، وبعدها ابتدى التفكير في الاسم، وزي اليومين دول بقى اتولد اسم بص وطل، اتولدت كبيرة من أول أسبوع تقريباً، أو يمكن من أول شهر، ابتدت تاخد مكان على الساحة، ابتدت تاخد ترتيب عالمي ضمن مواقع الإنترنت اللي الناس بتدخلها بأعداد كبيرة جداً، ابتدت تظهر فيها أفكار جديدة كل يوم وكل أسبوع، ابتدوا دايما باستمرار يفكروا إزاي يكونوا الأحسن وإزاي يكونوا الأفضل من خلال أحسن طريقة وأشرف طريقة للتفوق هي: العمل الجاد، العمل والجهد والنظام والتطوير المستمر، وسِنّة بسِنَّة، ويوم ورا يوم، وشهر ورا شهر، وسنة ورا سنة، اكتشفت إني أنا بتعامل مع أفضل موقع للشباب موجود تقريباً في جمهورية مصر العربية وعلى شبكة الإنترنت، وكترتيب عالمي ابتدى الموقع يتطور يوم عن يوم.
وكل فترة كنت أنضم لهم عشان نراجع مع بعض الأرقام ونشوف الترتيب، نشوف إزاي بتقفز بص وطل من الألفينيات، كان موقع بيحتل ترتيب ألفيني زي ما بنقول عليه، يعني آلاف، ثم تحول إلى ترتيب من المئات، وأعتقد أنه دلوقتي بيقترب إنه يبقى ترتيب من العشرات، لأن بص وطل تقريباً هي أفضل موقع فعلا بيُقدم للشباب، كل يوم براجعه كل يوم بتفرج عليه، الغريبة إن أنا ما بشوفشي الحاجات اللي أنا بكتبها فيه دايما لما بخش الموقع بشوف حاجات كتير قوي، بتصفح الموقع كله تقريباً، فيما عدا الكلمات اللي أنا كاتبها على الموقع، والقصص اللي أنا بنشرها على الموقع، يمكن لأن أنا بحس إن أنا عارفها قبل كده، ما فيش داعي إني أشوفها، وما باحاولشي أن أشوف اتقدمت إزاي، لأن أنا عندي ثقة كبيرة جداً في أنها ستقدم بأفضل صورة ممكنة.
وبعد فترة انضم إلى الفريق الدكتور هاني البشري، حسيت بعدها إن بقى فيه صديق موجود هناك، وبقينا نلتقي - إحنا التلاتة - إحنا الأربعة: أنا، والدكتور أحمد، والدكتورة أمل، والدكتور هاني، كأصدقاء وابتدينا نتكلم ونفكر في التطوير، وكل سنة قبل عيد ميلاد بص وطل يكون لنا لقاء في التفكير في التطوير الجديد، في إيه اللي ممكن نقدمه بعد كده والنتايج اللي قدمناها قبل كده، أو اللي هما قدموه قبل كده، بقيت بحس في كل مرة إني إحنا مش مجرد موقع إنترنت ومش مجرد ناس باتعامل معاهم، لكن أنا في وسط أسرة كبيرة قوي أسرة لازم تبصلها وتطل عليها عشان اسمها بص وطل، وكل سنة وأنتم طيبين.
دكتور نبيل فاروق


