بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، أنا سعيد جداً إن أنا أكون بأشارك في العيد الرابع لموقع بص وطل أنا الحقيقة اتعاملت مع موقع بص وطل من فترة قريبة، كنت أتابعه وأتفرج عليه من سنوات، لكن خلال الأربع سنوات اللي فاتوا أنا بقول لكم مبروك، وبقول لكم كل عام وأنتم بخير، وبقول لكم ربنا يبارك في موقعكم، ويسعدكم، ويبارك في الشباب اللي بيدخلوا عليه، ويبارك في الإدارة اللي قائمة عليه، أنا الحقيقة زي ما بقول لكم أنا بدأت أتعامل مع بص وطل من أشهر قليلة، من ساعة تقريباً حملة حماية، أقول لكم بصدق أنا اتعاملت مع ناس كتير في حملة حماية، ومع مؤسسات كتير ومع جهات كتيرة، وأنا ما شفتش أد بص وطل في التعاون، في التلاحم في الإخلاص للعمل في حب الشباب، لأنهم كانوا شايفين إن ده بيتعمل حبّا للشباب، وفي مصلحة الشباب، ما شفتش أد كده الروح اللي كان فيها التعاون، ولذلك أنا كنت متفاعل تفاعل شديد، أنا بقى بيني وبين إدارة بص وطل حب شديد واحترام شديد وتقدير شديد، ويمكن عشنا يوم مع بعض لما رحنا لموقع بص وطل، وصورنا هناك حلقة عن حملة حماية، وعشنا في وسط الفريق، أنا بشكرهم كلهم، وما زلت فاكر القاعدة الجميلة اللي قعدتها معاهم، حتى بعد التصوير، أنا بحمل لموقع بص وطل إدارة وشباب بيشتغلوا فيه وشباب بيشاهدوه، وهو أغلبه شباب، بحمل لهم تقدير شديد وحب شديد ورغبة شديدة إن إحنا نفضل نتعاون مع بعض، ونشتغل مع بعض.

قليل بقى في عصرنا ده للأسف الشديد في بلادنا دي لما تجد كيانات مختلفة ممكن ينظر لها إنها متنافسة لكنها تشتغل مع بعض، وتشتغل بحب، وتشتغل بتفاني، ومش كل واحد بيقول طيب هأخذ زيادة إزاي، ما كناش بنفكر كده، لا إحنا في عمرو خالد دوت نت، كنا بنفكر كده، ولا أنتم في بص وطل كنتم بتفكروا كده، فكان فيه روح حب وأخوة وتفاني لمصلحة الشباب، أنا بشكركم جداً يا إدارة بص وطل، يا شباب بص وطل، كان بيننا وبينكم تعاون جميل، ولذلك أنا بقول وبرجو إن الحملة الجديدة إن شاء الله وهي بتقرب يا ريت يكون بيننا نفس التعاون، وأنا كنت على اتصال بالدكتور أحمد والدكتورة أمل من فترة قصيرة، وقالوا لي: يا ريت نشتغل مع بعض، وإحنا من دلوقتي بنعلن إن إحنا بنشتغل مع بعض، فأنا في العيد الرابع لبص وطل حابب إن أنا أقول هذا الخبر، إحنا مستمرين في تعاوننا مع موقع بص وطل، شباب بص وطل شباب غالي علينا، بنحس إن هم إخواتنا وحبايبنا، لما عملنا التشات معاهم ولما بدأنا نتعاون معاهم في الحملة اللي فاتت، وجدنا شباب جميل كله خير وكله أمل وكله طموح، وأظن إن لموقع بص وطل بصمة في هذا الشباب، إن هو طالع بهذه الروح الجميلة دي.

حاجة تانية عايز أقولها: إن نادراً ما تجد في الإعلام سواء إنترنت أو فضائيات أو كده، لكن خلونا نتكلم على الإنترنت عشان موقع بص وطل، نادراً ما تجد في الإعلام توازن بين التشويق وبين العمق والفائدة، أحياناً تجد تشويق عالي جداً جداً جداً، لكن بلا فائدة، ولا ينعكس بفائدة على أي حد، وأحياناً تجد عمق وفائدة كبيرة لكن بلا تشويق، كلام جامد.

موقع بص وطل من أجمل ما فيه أنه قدر أن يجمع بين الإثنين، التشويق موجود، الأفكار التشويقية جميلة، وحتى في حملة المخدرات إزاي اتربطت بكلام قصة كان كاتبها الدكتور نبيل، وإزاي اتعرضت القصة، ومربوطة بحملة المخدرات، تشويق وراه فايدة، ووراه عمق مش كتير في الإعلام بيعرفوا يعملوا التوازن بين الاثنين دول، أو للأسف الأغلب ما بيعرفوش يعملها، سواء أصحاب الرسالات، بتبقى عميقة بلا تشويق، أو من يعرضوا فنون بلا هدف، فالتشويق يبقى عالي والجاذبية عالية، لكن بلا عمق وبلا فائدة، يا بص وطل أنتم ربنا أكرمكم إن أنتم جبتم التوازن بين التشويق وبين الفائدة.

فأنا الحقيقة أولاً فخور إن فيه في بلادنا مواقع زي دي، ياريت يبقى فيه 100 زي بص وطل، أو يا ريت بص وطل يبقى رقم واحد ورقم اتنين في العالم العربي ويؤثر، لأن التوازن ده يعمل نهضة، ويطلع جيل شباب يصلح في بلاده.

أنا برجو إدارة بص وطل، زودوا شغلكم، زودوا إنتاجكم، الشباب محتاج لكم، النهضة محتاجة لناس زيكم، وبقول لشباب بص وطل، لشباب الموقع، قووا موقعكم واقترحوا وانتموا للموقع بتاعكم، وافرحوا بالعيد الرابع لكم، كل سنة وأنتم طيبين، ربنا يبارك في الجهود وتعلوا ونعلا معاكم ونتنافس مع بعض بس في الخير: (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) ومش نتنافس بقى نشتغل سوا في الحملة الجديدة، أنا بشكركم جداً.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 


 


الاسم
البلد
البريد الإلكتروني