(ماهي الشخصيات الجديدة التي تتقمصونها في أعمالكم الدرامية الجديدة المقرر عرضها على شاشة الشهر الكريم؟.. ومامدى اختلافها عن الشخصيات التي سبق لكم تقمصها في الأعوام الماضية؟.. وماهي ردود الأفعال التي تتوقعونها بعد عرض هذه المسلسلات؟)..
هذا هو ما توجهنا به لمجموعة كبيرة من نجوم ونجمات الدراما التليفزيونية هذا العام.. فماذا قالوا:
"الفخراني".. ومعسكر الشر

كان أول المتحدثين معنا هو النجم الرمضاني الدائم والمحبب لقلوبنا جميعاً الفنان الكبير "يحيى الفخراني" والذي يعد أكثر النجوم تواجداً على شاشة الشهر الكريم منذ تألقه في تجسيد شخصية صيام في المسلسل الرمضاني الشهير (صيام صيام) والذي عرض منذ نحو 28 عاماً من الآن ومنذ هذا التوقيت لم يغب على الإطلاق عن جمهور الشاشة الصغيرة حتى تألق على شاشة رمضان الماضي بتجسيده لشخصية (حمادة عزو) التي أحبها المشاهدون بشدة ويطل علينا هذا العام بشخصية جديدة تماماً من خلال أحدث مسلسلاته (شرف فتح الباب) ويحدثنا عنها قائلاً:
"أجسد شخصية أمين مخزن يشهد الجميع بأمانته وأخلاقه ويعيش حياة هادئة بسيطة مع أفراد أسرته وبسبب أمانته وإصراره على عدم مخالفة ضميره يتربص به أصحاب الضمائر الميتة ممن يسعون إلى إزاحته من طريقهم وبالفعل ينجحون في تلفيق قضية ضده ويزجون به للسجن فيخرج إنساناً مختلفاً تماماً، حيث ينضم لمعسكر الشر بهدف الانتقام ممن ظلموه ويتوقف الفنان الكبير عن الحديث".
ثم يضحك ضحكته المميزة، ويواصل:
"أما ماسيحدث له بعد هذا فهو ماسنتعرف عليه من خلال أحداث العمل".
"نور".. وذئاب المدينة

وبسعادة كبيرة تحدثت النجمة اللبنانية "نور" التي تدخل سباق رمضان هذا العام كبطلة لأول مرة من خلال أحداث مسلسل (دموع القمر) تأليف "مجدي سالم"، إخراج "عصام شعبان" فتقول:
"المسلسل يطرح مجموعة من القضايا المهمة والخطيرة مثل قضايا التحرش بالنساء وأولاد الشوارع وختان الإناث والزواج المبكر للفتيات وغير هذا وأجسد فيه شخصية أحلام الفتاة البسيطة الهادئة التي تعيش مع أسرتها بإحدى القرى ويموت والدها وتتزوج أمها من رجل آخر فتنقلب حياتها تماماً بعد أن تكثر محاولات زوج أمها للتحرش بها ومحاولة اغتصابها حتى يتعرض للقتل فتجد نفسها المتهمة الأولى في القضية مما يدفعها للهروب منه إلى القاهرة وتفاجأ بأن نار القرية كانت أهون بكثير من جنة المدينة وتتوالى الأحداث".
"ممدوح".. وشط اسكندرية

وعن الشخصية التي يجسدها في مسلسل (شط اسكندرية) يقول الممثل الكبير "ممدوح عبد العليم":
"أجسد في المسلسل شخصية رجل الأعمال الشهير عاصم الذي يبدأ حياته من الصفر حيث ينتمي في الأساس لأسرة فقيرة ومعدمة ويقيم بحي شعبي ويقضي سنوات طفولته وشبابه المبكر في معاناة مع الفقر والحرمان إلا أنه يرفض الاستسلام فيظل يكافح ويجاهد حتى يحقق أحلامه وبالفعل يستطيع هذا بعد سنوات من الشقاء والتعب والمعاناة وبعد أن يصل لما يريده ويحقق ثروة طائلة من خلال امتلاكه لمجموعة كبيرة من اليخوت البحرية ويصبح واحداً من أبرز رجال الأعمال في الوطن العربي يسعى لتعويض حرمانه وأيام شقائه بإقامة حفلات صاخبة ينفق عليها أموالاً طائلة".
ـ ويواصل "ممدوح عبد العليم" حديثه، قائلاً:
"وعلى المستوى العاطفي يلتقي عاصم ذات يوم بسيدة الأعمال وفاء الحسيني (وفاء عامر) ويحدث بينهما صدام عنيف جداً ويدخلان في حروب تجارية كثيرة إلا أن هذه المنافسة والصراعات تتحول بمرور الوقت لحب جارف بينهما ويقرر إقامة حفل الزفاف على أحد أهم اليخوت التي يمتلكها بعرض البحر الأبيض المتوسط ويكون الحفل حديث كل طبقات المجتمع والعالم العربي إلا أن فترة العسل بينهما لا تستمر طويلاً وذلك بسبب اختلاف شخصيته عن شخصيتها في أمور عديدة فهي تنتمي لأسرة مستقرة وثرية ولم تتذوق الفقر أو المعاناة يوماً بينما هو على النقيض تماماً.. فهل من الممكن أن تستقيم الحياة بينهما بهذا الشكل؟!!"
"صابرين".. والوثائق الممنوعة

ـ الطريف أننا حينما توجهنا للفنانة "صابرين" لنسألها عن الشخصية التي تجسدها في المسلسل الجديد (الفنار) تأليف "مجدي صابر" إخراج د."خالد بهجت" والذي تسابق عدد كبير من القنوات والمحطات على عرضه في الشهر الكريم فاجأتنا بقولها:
"لن أتمكن من الحديث عن دوري لكوني أرغب في أن أجعله بمثابة المفاجأة للمشاهدين، ومن ثم سأتحدث عن العمل ككل فيركز على فنار بورسعيد الشهير والذي كان يمثل رمزاً للمقاومة فوق أرض بورسعيد ويتناول الفترة التي سبقت هزيمة أو نكسة يونيو الشهيرة والأسباب الحقيقية التي أدت لوقوع هذه النكسة ومروراً بكافة الحروب التي شهدتها المنطقة العربية من حروب استنزاف وحرب أكتوبر وحرب الخليج الأولى وتستمر الأحداث على مدار 30 عاماً حتى غزو العراق للكويت وفتح الباب على مصراعيه أمام الأمريكان والإنجليز للسيطرة على مقاليد الأمور في منطقتنا العربية للمنطقة وقد قام مهندس الديكور المتمكن سيد أنور ببناء فنار بورسعيد القديم الذي كان قائماً في عام 1967 وتعرض للهدم أثناء الحرب وكذلك بناء بيت البطل العربي مسعد على شاطئ بحيرة المدينة في مواجهة الفنار لما لهما علاقه قوية ومهمة بأحداث المسلسل وموضوعه".
ومن الأشياء الجميلة التي أريد التحدث عنها هو موافقة السلطات المصرية على مد المسلسل بالوثائق الرسمية والتي كان ممنوعاً خروجها من قبل عن فترة حرب 1967 وحرب الاستنزاف وأكتوبر وغيرهما وهو ماكان بمثابة المفاجأة الجميلة لنا لكون هذه الوثائق بلا شك ستساهم في إضفاء المصداقية على الكثير من الأحداث.
نساء "حسين فهمي"

وعن الشخصية التي يجسدها ضمن أحداث المسلسل الجديد (وكالة عطية) يقول الفنان الكبير "حسين فهمي":
المسلسل تدور أحداثه في حقبة الأربعينيات من القرن الماضي تحديدا في في مدينة دمنهور وأجسد ضمن أحداثه شخصية جديدة تماما بالنسبة لي لم يسبق لي تجسيدها من قبل فرغم أنها تندرج تحت مسمى أدوار الشر إلا أنه شر من نوع مختلف عما سبق لي تقديمه من قبل.
وبوضوح اكثر يقول "حسين فهمي":
"أجسد في هذا المسلسل شخصية ابن الاكابر شوادفي حسنين شوادفي امبراطور حرافيش الوكالة والذي يمتاز بشخصية شديدة التسلط فيمارس طغيانه على المحتاجين والفقراء بل وكما ستشاهدون يشعر بحالة من اللذة وهو يمارس طغيانه وجبروته وتسلطة هذا على كل المحيطين به من البسطاء والفقراء فيتحكم في أقدارهم ومصائرهم بأشكال وطرق سيئة وهو مايؤدي بالطبع إلى كراهية الحرافيش له دون أن يعلنوا له هذا وفي الوقت ذاته والكلام على لسان الفنان الكبير حسين فهمي أكون أو يكون شوادفي عاشقاً للنساء فيخوض الكثير من تجارب الزواج من نساء وفتيات مختلفات فما أن تقع عينه على سيدة أو آنسة جميلة إلا ويرغبها لنفسه فيكون أيضاً إمبراطورية من النساء والزوجات حتى يرتبط بخمس زوجات دفعة واحدة أولاهن "سلوى خطاب" وثانيتهن "مايا نصري" وثالثتهن "غادة إبراهيم" أما الزوجة الرابعة فهي "انتصار"، وأختتم رحلتي مع الزواج بالشابة الجميلة "هالة توكل".."
"غادة".. والعفاريت

وعن دورها في مسلسل (طريق الخوف) تأليف "طارق بركات"، وإخراج "عادل الأعصر" تحدثنا الفنانة المثيرة للجدل دائماً "غادة عبد الرازق"، قائلة:
"بصدق شديد أنا سعيدة للغاية بهذا المسلسل وأتوقع أن يثير ردود أفعال واسعة بعد عرضه ويشاركني بطولته مجموعة من الفنانين الكبار والمميزين مثل حسن حسني وسهير المرشدي وأحمد راتب وأميرة العايدي وكريم كوجاك ومجدي كامل.. وأجسد فيه شخصية الدكتورة فريدة هلال بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والتي تتفرغ لإجراء أبحاث عن سبب ظاهرة الخوف بالمجتمعات الريفية وحكاية العفاريت التي تظهر بهذه القرى وكذلك خطف الأطفال بشكل مستمر واختفائهم وكذلك تعرض الكبار للقتل على قضبان السكة الحديد وتذهب للقصر المهجور الذي يتحدث الجميع عنه وتنبعث منه أصوات غريبة ومرعبة وتظل مصرة على أن مايحدث مجرد أوهام في عقول أصحابها ويرددها من خلفهم الآخرون فتقرر التصدي لهذه الخزعبلات إلا أنها عندما تتصدى لها تفاجأ بحدوث جريمة قتل حقيقية وتتعرض أسرتها للخطر وتواجه تهديدات من مجهول فتبدأ هي في تعاطي علاج يساعدها على الخروج من داخل دائرة الرعب والخوف التي تعيش فيها وتتوالى الأحداث".
"هشام".. صحفي فاسد

وعن الشخصية التي يجسدها في مسلسل (إيد أمينة) مع "يسرا" يضحك الفنان "هشام سليم"، ويقول:
"للأسف الشديد أجسد في هذا المسلسل شخصية سيئة للغاية ومن ثم أتوقع أن يكرهني المشاهدون بشدة حيث أجسد شخصية صحفي فاسد حيث أتولى رئاسة تحرير صحيفة مستقلة وأسعى من خلال مهنتي لتحقيق أكبر قدر من المنافع والمصالح الخاصة لنفسي دون النظر لأخلاق المهنة أو ميثاق شرفها وهو مايؤدي إلى دخولي في صراعات كثيرة مع الصحفية الشريفة أمينة (يسرا) التي تسعى لتصويبي وإيقاظ ضميري المهني دون جدوى بينما -والكلام على لسان هشام سليم- ستشاهدونني بشخصية مختلفة تماماً ضمن أحداث مسلسل (ظل محارب) تأليف "بشير الديك"، وإخراج "نادر جلال"، ويشاركني بطولته مجموعة كبيرة من الزملاء مثل "علا غانم"، و"إبراهيم يسري"، و"عبدالرحمن أبو زهرة"، و"أحمد فؤاد سليم" و"محمد كامل"، و"مصطفى درويش"، و"عبدالله مشرف"، والسوري "باسم باخور".. وأجسد فيه شخصية الشاب الثوري أبو خالد والذي يتزعم ثورة ضد الاستبداد والصراعات بداخل الدولة وبسبب النجاح الذي يحققه تقوم المنظمات الثورية الأخرى باختياره زعيما لها وذلك بعد مقتل الأب الروحي لهم بتدبير من الحكومة والقوى الموالية لأوروبا".
ويتوقف "هشام سليم" عن الحديث، ثم يضحك، ويواصل:
"وكما ترون فهي شخصية جديدة ومختلفة تماماً عن كل ماسبق لي تقديمه على شاشة التليفزيون".
"إلهام".. ترفض الخيانة

وعن الشخصية التي ستطل علينا بها من خلال أحداث المسلسل الجديد (قصة الأمس) مع المخرجة الكبيرة "إنعام محمد علي" تحدثنا الفنانة "إلهام شاهين" قائلة:
أجسد في المسلسل شخصية أستاذة جامعية مرموقه متزوجة من طبيب مشهور (مصطفى فهمي)، وتبذل كل مافي وسعها لإسعاده، ثم تكتشف خيانته لها وارتباطه بامرأة أخرى، ولكونها تكره الضعف والاستسلام والظلم تسعى للحصول على حقوقها كاملة رافضة الظلم والقهر وتتوالى الأحداث..
"مصطفى شعبان".. لقيط

ويحدثنا الممثل المحبوب "مصطفى شعبان" عن الشخصية التي يجسدها في أحدث مسلسلاته (نسيم الروح) مع "نيللي كريم" قائلاً:
"أجسد في المسلسل شخصية سعد الذي يعيش ويتربى وسط أسرة مرموقة لها مكانة اجتماعية كبيرة وتمر به مرحلة الطفولة والمراهقة دون أي متاعب أو منغصات باستثناء بعض المشاكل والعداوات بين هذه الأسرة وأسرة ثانية ثم يكتشف أن الأسرة التي تولت تربيته ليست أسرته الحقيقية فقد عثروا عليه وهو طفل في الشارع.. وتتوالى المفاجآت بعد أن يكتشف أن أسرته الحقيقية هي نفسها الأسرة التي تدخل في صراعات ومشاكل مع الأسرة التي ربته فيعيش في صراع نفسي شديد ما بين الأسرة التي ربته وأسرته الحقيقية التي ألقت به في الشارع عقب ولادته لأسباب ثم يتم الكشف عنها ضمن أحداث المسلسل".
"فتحي".. وحريق القاهرة

وعن الشخصية التي يجسدها في مسلسل (العائد) يقول بطل المسلسل "فتحي عبد الوهاب":
"أجسد شخصية عائد الذي يجبر على الهجرة وترك أهله وابنه وأحلامه وأصدقاء العمر فيغترب سنوات طويلة مجبراً بسبب الظلم الذي يتعرض له ورغم سنوات الغربة الطويلة إلا أنه يظل يعاني من الشعور بمرارة الحزن ودائماً يترقب ويحلم باليوم الذي يستطيع العودة فيه وبالفعل يأتي هذا اليوم، حيث يتخذ قرار العودة وفي رأسه شيء واحد هو الانتقام من كل الذين ظلموه وسرقوا أغلى ما يملك فأجبروه على ترك كل شيء جميل كان في حياته فكما حرقوا القاهرة حرقوا قلبه وشبابه وحرموه من أحلامه وأهله في فترة زمنية كانت هي الأصعب في تاريخ مصر (حريق القاهرة) وفي الوقت ذاته إلى جانب الانتقام من كل هؤلاء أبدأ أو يبدأ عابد رحلة أخرى هي البحث المضني عن نجله الذي ضاع منه، وتنتهي رحلته مع الانتقام والبحث بمفاجأة".
دلع ورقص "نيكول"

وتحدثنا الفنانة المحبوبة "نيكول سابا" عن الشخصية التي تجسدها في مسلسل (عدّى النهار) تأليف "محمد صفاء عامر"، إخراج "إسماعيل عبد الحافظ"، فتقول:
"أجسد فيه شخصية الفتاه الدلوعة المدللة أميرة التي تنتمي لعائلة كبيرة ذات جذور عريقة في مصر ومثلها مثل كل الأسر الأخرى يتم تأميم ممتلكات وأراضي الأسرة بالكامل إلا أن أميرة -التي أجسد شخصيتها- لم تنتبه لأي شيء من هذا لكونها بعيده عن الأحداث فتعيش في فرنسا مع شقيقها بصفة مستمرة وتقضي أوقاتها في لعب ومرح ورقص وسهرات مختلفة مع أصدقائها هناك دون أن تعرف أي شيء عن المسئولية بحكم نشأتها هذه فتنفق ببذخ ودون حساب حتى تتعرض لأزمة مادية كبيرة هناك وبالطبع ليس هناك أملاك أو أموال في البنوك يمكنها أن تأخذ منها كما اعتادت فيتخلى عنها الأصدقاء وتقرر العودة لمصر بهدف استرداد أراضي وأملاك أسرتها من الحكومة ورويدا رويدا تختلف الأمور بالنسبة لها من فتاة تبحث عن الثروة لتنفقها في سهراتها وعلى أصدقائها لفتاة أخرى مختلفة تماماً وتتوالى الأحداث".
"نيرمين".. وأهل الصعيد

وبدورين مختلفين كل الاختلاف ستطل علينا الفنانة الشابة المحبوبة "نيرمين الفقي" في شهر رمضان هذا العام بمسلسلين جديدين تماماً تحدثنا عنهما قائلة:
"المسلسل الأول هو (دموع في حضن الجبل) تأليف حمدي يوسف إخراج أشرف سالم ويشاركني بطولته مجموعة كبيرة من الفنانين والفنانات منهم يوسف شعبان، ووحيد سيف، وسعيد صالح، وأحمد عبد العزيز، ووائل نور، وعايدة رياض. وأجسد فيه شخصية فتاة مرفهة قضت معظم سنوات عمرها خارج مصر مع أسرتها، وحينما تقرر أسرتها العودة تعود بالطبع معها لتلتحق بكلية الهندسة وبداخل هذه الكلية ترتبط عاطفيا بأحد زملائها في الكلية -أحمد عبدالعزيز- القادم من إحدى قرى الصعيد وتعجب برجولته وطريقة تفكيره وهو ما يدفعها للتعلق به أكثر وأكثر وتقرر الارتباط به رغم تحذيرات أفراد أسرتها لها وبعد الزواج تسافر معه للصعيد لتعيش في عالم غير العالم الذي اعتادت عليه فتواجه مشاكل وأزمات بسبب اختلاف العادات التي نشأت عليها وعادات بنات ونساء الصعيد وتتوالى الأحداث".
أزمات عرب لندن
وتواصل "نيرمين الفقي" حديثها عن المسلسل الثاني قائلة:
"هو مسلسل (عرب لندن) تأليف واخراج السوري أنور القوادري ولا أستطيع أن أصف لكم سعادتي بهذا المسلسل الكبير ومما يضاعف من سعادتي به أنني أشارك في بطولته إلى عدد كبير من الفنانين والفنانات من أقطار عربية شقيقة مثل عابد فهد، وباسل خياط، وبسام كوسا، وتوفيق عبد الحميد، ونهال عنبر، وغادة إبراهيم، وياسر فرج، وكم كبير من الممثلين من الأردن ولبنان وسوريا ويناقش العمل وبموضوعية شديدة المشاكل التي يواجهها العرب المهاجرين لأوربا بسبب نظرة المجتمع الأوربي لهم بوصفهم إرهابيين وغير متحضرين ويمتازون بالعنف والقسوة وهي نظرة غير حقيقية، فيقدم المسلسل الدلائل القوية للرد عليها وذلك من خلال تناوله لقصص مجموعة كبيرة من الرجال والنساء والشباب الذين يحملون جنسيات عربية مختلفة ويسافرون للندن لأسباب مختلفة بعيداً عن بعضهم البعض وتجمع بينهم الصدفة هناك ونجد لكل منهم أزمة ومشكلة سواء بسبب أسلوب التعامل معه أو بسبب الضغوط التي يواجهها وغير هذا من الأزمات التي يصادفونها نتيجة اصطدامهم بالطريقة التي ينظر لها أهل الغرب لنا ومما يضاعف من أزماتهم هذه الحضارة الغربية والحرية المطلقة في العلاقات بين الجنسين هناك والتي لا تتفق مع عاداتنا وتقاليدنا العربية".


