رانيا محمود

دائما ما تثير الانتباه والدهشة في كل مكان تذهب إليه أو حفلة تظهر بها وأحيانا ما يكون الاستنكار هو الملازم لكل كليب جديد لها..!
بقدر ما تنال أزياؤها ورقصاتها الثناء بقدر ما تنال أيضا الانتقاد والاعتراض..!
أما قدراتها كمطربة فلا تلفت نظر الكثير بسبب توجيه اهتمامهم لشكلها..!
إنها.. "هيفاء وهبي"!
"هيفاء" هل تشعرين أنك امرأة جميلة؟
أنا لا أرى هذا الجمال الذي يتحدث الناس عنه، ربما لأني أهتم أكثر بالجمال الداخلي، وهو جمال الروح، أما حكاية الشكل هذه فأنا فيها مثلي مثل أي أنثى أو امرأة تهتم بجمالها، وإن كان لأني فنانة فربما يكون هذا الاهتمام أكبر بدرجة بسيطة؛ لأن الفنان مطلوب منه أن يحافظ على شكله دائما من أجل الحفاظ على فنه وجمهوره، يعني مثلا ماينفعش أكون مطربة "تخينة" أو شكلي "مش حلو" أو لا أهتم بمظهري.
لكن الملاحظ أنك تهتمين بشكلك أكثر من أي شيء آخر؟
لو كان هذا صحيحا ما كنت حققت أي نجاح أو وصلت لما أنا فيه الآن؛ لأن الانبهار بالجمال شيء مؤقت لا يدوم طويلا.
ألا تشعرين أن الكليب الأخير الخاص بأغنية (ما تقولش لحد) به قدر من الإثارة؟
أي كليب في الدنيا هو عبارة عن فيلم قصير، ولأنه قصير فيجب أن يقال فيه كل شيء حتى يعبر عن كلمات الأغنية جيدًا وهذا الكليب يعبّر عن أجواء الأفلام الأمريكية القديمة وتحديدًا تلك التي تدور أحداثها في مدينة "شيكاغو"؛ حيث أظهر فيه مثل عروسة جميلة وحولها فتيات مساعدات لها، وأنا كنت معجبة جدًّا بفكر المخرجة المتميزة "ليلى كنعان" فيه، لذا تحدثت معها في أن يكون بيننا تعاون كبير في المرحلة القادمة، خاصة أنني لم أتلقّ أي انتقادات لهذا الكليب بالعكس فقد لمست مدى إعجاب الناس به.

هناك تشابه أو تطابق بين مشهد الكأس في هذا الكليب وبين نفس المشهد في كليب "بحب الماس" لـ"ماريا"؟
لقد انتهيت من تصوير كليب "ماتقولش لحد" منذ فترة ولكن أجّلت طرحه حتى يقترب موعد طرح الألبوم، لذلك أنا ليس لدي تعليق على هذا التشابه، ولكني أرى أن الكليب الخاص بي ليس له شبيه.
ما حكاية ارتباطك بالمرجيحة وظهورك عليها في أكثر من كليب؟
أنا أعشق المرجيحة وأشعر وأنا عليها بسعادة كبيرة مثل تلك التي يشعر بها الأطفال، لذا أحب أن أظهر بها في بعض الكليبات فضلا عن أن كلمات الكليب نفسها تدعو للتفاؤل.
التفاؤل أم نسيان الحبيب؟
الاثنان واحد؛ لأن الإنسان عندما يقرر أن ينسى حبيبا فبالتأكيد هذا الحبيب جرحه، وطالما أنه قرر أن ينساه إذن فقد قرر أن يبدأ من جديد وهذا في حد ذاته يدعو للتفاؤل.

هل حقيقي أنك تسعين نحو العالمية؟
أنا لا أسعى إلى شيء أنا فقط أجتهد في عملي قدر الإمكان، أما حكاية العالمية هذه فتأتي وحدها؛ لأن الاجتهاد يؤدي إلى النجاح وهذا بدوره يؤدي إلى العالمية، كما أن نجاحي هو السبب في اختياري من قبل عدة محطات عالمية لأكون ضيفتها منها الـ "CNN "، والـ "BBC" وهذه تعتبر عالمية.
في استفتاء على الإنترنت حصلت على المركز "49" بين النساء الأكثر جاذبية في العالم.. فماذا كان شعورك؟
أنا نفسي فوجئت بهذا الاستفتاء وهذه النتيجة وطبيعي أني شعرت بالسعادة لهذه النتيجة خاصة أنه تم اختياري بجانب أسماء عالمية كبيرة جدا لها نجوميتها وتاريخها. وعلى فكرة القائمون على الاستفتاء اختاروني دون أن يعرفوا من أنا ولكنهم رأوا أنني امرأة جميلة من الشرق.
بصراحة ألم يشعرك كل هذا بالغرور؟
تستطيعين أن تسألي كل من يعرفني ويعمل معي وحتى الناس الذين يقابلونني في الشارع فأنا الحمد الله طول عمري ما شعرت بهذا الإحساس المرعب وهو الغرور؛ وذلك لإيماني بأن كل ما أنا فيه نعمة من عند الله.
ما الجديد في ألبوم (حبيبي أنا)؟
التنوع؛ فالألبوم به 14 أغنية كلهم لكبار الشعراء والملحنين في مصر وكل أغنية فيه تحمل حالة مختلفة تمامًا عن الأخرى.

تعاقدك مؤخرًا مع شركة (مزيكا) كان مفاجأة للجميع.. فماذا عنه؟
جاءتني عروض من شركات كثيرة جدا، وأنا بشكل عام تربطني علاقات طيبة بكل الوسط وأكنّ احتراما للجميع وتعاقدي مع (مزيكا) لا يقلل إطلاقًا من قيمة الشركات الأخرى، ولكن الحقيقة أن الأستاذ "محسن جابر" منتج كبير ومحترم، كما أن له خبرة طويلة في هذا المجال وأظن أن تعاوني معه سيضيف لي الكثير.
وما هي أخبار عملك في السينما؟
لقد بدأت الإعداد بالفعل مع الأستاذ "محمد السبكي" لفيلم جديد، ولكننا لم نستقر على موعد البدء في التصوير، فأنا لن أظهر بمستوى يقلّ عن مستواي في الغناء.
ولكن يقال أنكم ستقدمون السيناريو لـ"محمد حفظي"؟
"محمد حفظي" سيناريست موهوب جدا وقد عرض علينا بالفعل ورقا رائعا إلا أن المنتج "محمد السبكي" شعر أن الفكرة غير مناسبة لي.
هل يمكن لفنك وشهرتك أن يأخذاك من حياتك الخاصة؟
إطلاقا أنا لا أسمح للفن أن يأخذ مني حياتي الخاصة، لذلك أنا طالما لا أقف على المسرح أرتدي ملابس بسيطة جدا لا تتخطى بنطلون جينز وتي شيرت وأعيش حياة طبيعية مثلي مثل أي فتاة أخرى.

أنت من أكثر الفنانات اللاتي نسمع عن قصص حبهن ومشاريع للارتباط كل يوم.. فما هي الحكاية؟
لا توجد حكاية أكثر من أني كلما رآني أحد مع صديق أو حتى سلمت باليد على شخص معين أشاعوا أن هناك مشروع ارتباط بيني وبينه.
وما هي آخر أخبار مشاكلك مع "رولا سعد"؟
لا أريد الحديث في هذا الموضوع؛ لأنه أخذ أكثر من حقه، وأنا بطبعي لا أحب المشاكل ولا يوجد خلاف بيني وبين أي شخص، إنما هناك من يختلقون المشاكل معي لمجرد "الشُو" الإعلامي.


